التليجراف تكشف خطة إيران من خمس مراحل لمواجهة الولايات المتحدة عالمياً
كشفت صحيفة التليجراف البريطانية عن خطة إيرانية من خمس مراحل لمواجهة الولايات المتحدة، تعتمد على حرب متعددة الجبهات واستنزاف القدرات العسكرية والاقتصادية الأمريكية، مع فتح جبهات خارج حدود إيران وشن هجمات سيبرانية وإيقاف إمدادات النفط.
▪️المرحلة الأولى: ضربات أمريكية على إيران
تفترض الخطة أن تبدأ المواجهة بضربات جوية وصاروخية أمريكية واسعة على المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية، باستخدام حاملات الطائرات والقاذفات الاستراتيجية والذخائر الدقيقة، بهدف إرباك الدفاعات وتقليل الخسائر الأمريكية. وقد قامت إيران بتحصين منشآتها تحت الأرض وبناء هياكل قيادة احتياطية لتكون قادرة على الرد بسرعة.
▪️المرحلة الثانية: الرد الإيراني بدعم الحلفاء
يشمل الرد الإيراني إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على قواعد أمريكية في الشرق الأوسط، مثل قاعدة العديد بقطر وقاعدة علي السالم بالكويت، إضافة إلى منشآت في الإمارات وسوريا. كما يتوقع تفعيل محور المقاومة، بهجمات صاروخية من حزب الله على إسرائيل وهجمات الحوثيين في البحر الأحمر، واستهداف الميليشيات العراقية المصالح الأمريكية، بهدف تشتيت القوات الأمريكية ومنع تركيزها على إيران مباشرة.
▪️المرحلة الثالثة: الحرب السيبرانية
تراهن إيران على شن هجمات سيبرانية تستهدف شبكات النقل والطاقة والاتصالات والأنظمة المالية الأمريكية لتعطيل الإمدادات اللوجستية وإرباك القيادة والسيطرة، مع الاعتماد على استهداف البنية التحتية في الدول المضيفة لخلق ضغوط سياسية وشعبية على الحكومات لتقييد الدعم الأمريكي.
▪️المرحلة الرابعة: شل إمدادات النفط العالمية
تعتبر السيطرة على مضيق هرمز الورقة الأهم في الخطة، إذ يمر عبره نحو 21 مليون برميل نفط يومياً. وتشمل الإجراءات زرع ألغام بحرية، مهاجمة ناقلات النفط بالصواريخ والطائرات المسيرة، واستخدام زوارق سريعة تابعة للحرس الثوري لعرقلة الملاحة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً وإلحاق ضغوط اقتصادية على واشنطن.
▪️المرحلة الخامسة: الرهان على الاستنزاف
تركز إيران على طول أمد المواجهة وزيادة كلفتها على الولايات المتحدة وحلفائها، مع الاعتماد على احتمال تقليص واشنطن استعدادها لخوض حروب طويلة بعد تجارب العراق وأفغانستان. الهدف ليس نصرًا عسكريًا مباشرًا، بل دفع واشنطن إلى خفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وتشير التليجراف إلى أن هذه الاستراتيجية الإيرانية لا تضمن نتائج مؤكدة، وأن أي خطوة غير محسوبة قد تؤدي إلى رد أمريكي واسع النطاق، لكنها تعكس المنطق الإيراني في مواجهة الضغط الدولي والحفاظ على قدرات الرد الاستراتيجي.

-1.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)
-11.jpg)